شكران مرتجى تستعد للعب دور مطربة تحت ادارة هيثم حقي PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق

تستعد للعب دور مطربة تحت ادارة هيثم حقي:
شكران مرتجى أرفض التخصص والتنويع يسعدني و«سي.بي.ام» حقق لي التوازن ولن أجامل في اختياراتي بعد اليوم بعد إطلالة مميزة في «خان الحرير» مع المخرج «هيثم حقي», بدأت الفنانة الشابة «شكران مرتجى» خطوات أولى واثقة, لتنتقل سريعاً وبنجاح كبير إلى الكوميديا, ولتسجل كواحدة من أفضل أربعة فنانين كوميديين في سوريا, ربما لكونها, في حياتها الحقيقية, صاحبة بديهة سريعة, وحس كوميدي, وخفة دم, إضافة لدراستها الأكاديمية في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق.

وسريعا نالت استحسان الجمهور ورضى النقاد عبر «جميل وهناء», و«دنيا», وعلى الصعيد المسرحي في «الرجل المتفجر», وغيرها الكثير من الاعمال.

أما آخر محطاتها في الموسم الفائت والممتدة إلى الموسم المقبل, فهي برنامج «سي بي إم» على قناة«ام بي سي» الفضائية, والذي حقق نجاحا جيداً في حلقاته الأولى, ويحضر لجزء ثان, يبدو مختلفا بعض الشيء كما اعلنت شكران في حوارنا معها... التفصيلات:
تجربة «سي.بي.ام» مختلفة ومتنوعة وقدمت لي الكثير.

- بعد 19 حلقة من برنامج سي بي إم, كيف ترين التجربة..؟أنا سعيدة بها, وعلى الصعيدين الفني والشخصي, وأعتقد أنها قدمتني بشكل أوسع للناس, ربما حققت الشهرة قبلاً في سوريا ولبنان, وأيضا في الخليج ولو بشكل محدود, من خلال «جميل وهناء», أو «دنيا», أما في برنامج سي بي إم, فالتواصل أكبر, والجمهور بات يعرف «شكران» بشكلها الحقيقي الحياتي, فأنا في البرنامج أقدم شخصيات درامية وأظهر أيضا عبر شخصيتي الحقيقية, وهذا ما يحقق لي شهرة أوسع, وبخاصة وقد نجح البرنامج وبات له جمهوره, وفي العموم تبقى التجربة جديدة جدا والكثيرون يحسدونني عليها, ومن جهة أخرى, ارى ان التجربة نضجت بعد 19 حلقة, وأصبح لها أرضيتها, الآن نحن متوقفون, في فترة الصيف ولمدة شهر, حيث ستعاد الحلقات السابقة, ثم نبدأ بجزء ثان, وأعتقد أنه سيكون أقوى, لأن كلا من أفراد مجموعة العمل بات يعرف ماذا يريد, الإدارة والمخرج والممثلون, كما ان هناك رؤية جديدة للعمل وبشكل جماعي, بهدف تجاوز الأخطاء التي كانت موجودة, ولتطوير الفقرات التي أحبها الناس ومنها فقرة الأخبار مثلاً, لتخرج بشكل جديد, وقد يتم استبعاد بعض الفقرات الأخرى.
على سبيل المثال, قد يستبعد الجانب السياسي الذي كنا مضطرين لتقديمه مواكبة للحدث, وسيكون أيضا هناك نظرة أوسع للضيوف المشاركين, وكما لاحظت في الحلقات السابقة, فان الضيف يلعب دورا كبيرا في نجاح الحلقة, وشغل الضيف بشكل صحيح ينعكس على مجموعة العمل.
 تجارب الظهور البرامجي ناجحة ومفيدة للطرفين

- يرى البعض أن الشغل البرامجي والظهور الأسبوعي, محرقة للفنان؟يمكن أن تعتبر البرنامج مسلسلا, يعرض بشكل أسبوعي, خاصة أنني أمثل وأظهر في أدوار درامية, ولا أعتقد أن في الأمر مشكلة, ولا أعتقد أنني كنت عبئا على المشاهد, ربما يصح ما ذهبت إليه في التقديم, لكن في سي بي إم, هناك مساحة كبيرة للأداء الدرامي, وإطلالة كل أسبوع شيء جيد, خاصة أن البرنامج كان متابعا, ويضم مجموعة من الفنانين, وهناك ضيف, والناس كانوا ينتظرون البرنامج ويتابعونه, عموما, هذا النوع من الأعمال فيه شيء جيد, كونه لا هو برامجي ولا هو درامي.

- في الآونة الأخيرة, كثرت تجارب الظهور «البرامجي» للفنانين, برنامج «دنيا» و«وزنك ذهب» و«ليلة أنس» وكأنما هو استثمار لنجومية الفنانين, أم ترين أنه سعي من الفنان للظهور الكثيف..؟
ارى ان الفائدة مشتركة, فالمحطات تستثمر نجومية الفنان, والممثل يستفيد ماديا ومعنويا, كما ان التجارب في عمومها ناجحة, فقد أحببت تجربة الفنان المصري «خالد النبوي» في «دنيا» وبخاصة بعد البرنامج الثقافي والمعرفي, وتنوعه أيضاً, وفي تجربة المنوعات أعتقد أن «ايمن زيدان» ترك بصمة, وكذلك نجح الفنان باسم ياخور في «ليلة أنس», ولا أريد أن أتحدث عن تجارب الآخرين, فهم أقدر على ذلك, ولكن برنامجنا مختلف تماما في العموم, خاصة لتضمنه التمثيل, وكأنه مسلسل يقوم على الاسكتشات مثلاً.

- هل يمكن للعمل البرامجي أن يسحب البساط من تحت العمل الدرامي, بالنسبة اليك, أو ان يكون بديلا عنه..؟لا.. لا أرى ذلك. هو نوع من الأعمال, وله ظرف ومدى زمني, ومثلما أعمل في أعمال مسرحية ودراما ودوبلاج, أشارك في العمل البرامجي, وهذا موقت ولن يستمر إلى الأبد. تجربتي الجديدة تحت ادارة هيثم حقي ستفاجئ الناس

- على صعيد الدراما ما هو جديدك؟ أشارك في مسلسل مع المخرج هيثم حقي, وأشعر بخوف شديد. أحس وكأنني في أول يوم تصوير في حياتي.. كأنها عودة إلى البدايات, العمل من تأليف ريم حنا, وهو بعنوان «ذكريات الزمن القادم», ويشارك فيه عدد كبير من الفنانين, التجربة جديدة ومختلفة تماما عن أعمالي السابقة, وهذا أسعدني جدا كون المخرج هيثم حقي يراني بطريقة جديدة, وأعتقد أن الدور جديد في المضمون والشكل, وسيفاجئ الناس, وهو دور مطربة تعمل في كباريه درجة عاشرة, لكنها تملك طموحا كبيرا وتحاول أن تثبت نفسها.

- هل ستغني فعلاً؟ بالطبع..
- وهل يحسب هذا على الأداء أم هي خطوة أولى باتجاه احتراف الغناء..؟
أنا أغني في الحياة, لكني لا أفكر في احتراف الغناء, إنما هي فرصة جيدة على الأقل تشجعني على أداء هكذا دور مرة أخرى, وتشجع المخرجين على ترشيحي للادوار قد تتطلب الغناء. في المقبل من الايام.

- ماذا عن ملامح الشخصية.. وهل هي كوميدية..؟الشخصية طريفة, ودمها خفيف, ولعل في وجودها جواً خاصاً بمفرده, كما قلت هي مطربة تعمل في ملهى متواضع, وتتعرض لكسر في ساقها مما يوقفها عن العمل فتستقدم إدارة الملهى مطربة أخرى لتحل مكانها, ما يضعها بالتالي أمام مصيرها, الدور صغير من حيث الحجم, وأنا ضيفة في العمل, لكني سعيدة جداً بمشاركتي, النص جميل جداً, وعندما تقرأه تحب كل الأدوار, حيث لكل شخصية عالمها, هناك الرومانسي, الدرامي, التراجيدي, والطريف,فالبناء العام للعمل يجمع كل هذه العوالم المختلفة في سياق درامي مترابط ومشوق, وأعتقد أن اختيار المخرج للممثلين موفق جداً, كما ان هناك فنانين ممتازين, بعضهم لم أعمل معهم منذ فترة طويلة, مثل الفنان القدير سليم صبري والفنانة أمل عرفة, وأولا القدير هيثم حقي, المخرج الذي أعطاني فرصة جيدة, وأكتشف بداخلي أشياء لم أكن أعرفها.

صرت اعرف كيف اختار من دون مجاملة

- بين«خان الحرير» و«ذكريات الزمن القادم» كم اختلفت شكران مرتجى؟ وما الذي تغير بالنسبة اليك..؟ هناك كثير من التغييرات, هذا العام تحديدا أشعر أنني صرت أعرف كيف أختار دون مجاملة, أعترف بأنني كنت أجامل كثيرا على حساب النوعية, ولذلك قدمت أعمالاً متفاوتة, هذه السنة لم أجامل, وتحديداً لأنني, بصراحة ارتحت في عملي مع محطة الأم بي سي, على الصعيد المادي واستفدت على الصعيد الفني والمعنوي, ومن خلال ذلك توازنت, وعرفت ماذا أريد, وكمثال لأول مرة أصيّف هذا العام , بعدما أخذت إجازة من العمل, لمدة 24 يوما.

- لو توقفنا عند محطات المجاملة, ما هي الأعمال التي جاملت وندمت على مشاركتك بها؟جاملت كثيراً, لم أجامل طبعاً لدرجة أن أشارك في عمل غير قابل للمشاهدة, لكن بعض الأعمال شاركت فيها بدافع الخجل ممن رشحني, وندمت على أعمال كثيرة, لكني نسيتها, لا أريد أن أتبرأ من أعمال ربما ساهمت في شهرتي, فكل أعمالي أحبها, لكن بعضها شكل محطات هامة, وبعضها مرّ مرور الكرام..
- ما هي أهم المحطات بين أعمالك؟
«خان الحرير», و«جميل وهناء» و«دنيا» و«بقعة ضوء», وهذا العام «عالمكشوف», اضافة الى تجربتي الجديدة تحت ادارة الأستاذ هيثم حقي, وأعمال كثيرة والحمد لله. الفنان ايمن زيدان اكتشفني ممثلة كوميدية

- ماذا عن تجربتك مع الفنان ايمن زيدان وكم كان فيها شيء مهم ومختلف..تجربة هامة جدا, الأستاذ أيمن زيدان أكتشفني في الكوميديا, وكنت قد عملت «خان الحرير» و«الثريا», و«أيام الغضب», وفيها كلها لعبت أدواراً بعيدة عن الكوميديا. لذلك, كان اختياري من قبل الفنان أيمن زيدان لدور كوميدي محطة هامة جداً في مسيرتي, محطة أحن إليها جدا, وتماماً, مثلما أقول لك إنني سعيدة بالعودة للعمل مع الأستاذ «هيثم حقي», أتمنى أن نلتقي يوما لأقول لك إنني سعيدة لأنني سأصور غدا مع «الأستاذ أيمن» الذي أحبه كثيرا, وأعترف أنه وقف بجانبي وقفة لا أستطيع أن أنكرها, مثلما لا أستطيع نكران دور كل من هيثم حقي, و«هشام شربتجي», و«الليث حجو», والاخير الذي عملت معه نوعاً درامياً شكل لي حلما في فترة سابقة, فكنت أتمنى أن أعمل في مسلسل «مرايا», وأن أقدم أكثر من شخصية في عمل واحد, وقد تحقق الحلم مع «الليث حجو» والفنانين «ايمن رضا» و«باسم ياخور» في الجزئين الماضيين من «بقعة ضوء», والآن في «عالمكشوف». ارفض التخصص والتنويع يرضيني

- هذا التنويع ألا يسحب منك إمكانية التخصص ككوميديانة.. لا أريد التخصص.. بالعكس أنا سعيدة هذا العام لأني لم أتخصص. نحن لسنا في مجال الطب أو الهندسة لنتخصص, هذا الموسم لدي حالة من التنوع أنا سعيدة بها إنسانياً, لأنني كإنسانة ليس لدي روتين, كما ان المسألة ليست مزاجية بل تنوع مشاعر, والمشاهد الذي يحب «شكران» الممثلة يحبها في كل مكان, وفي كل عمل, وبخاصة إن كانت تؤدي بشكل صحيح.

- ما الذي شدك للعمل في مسلسل «عالمكشوف» وما هو الجديد فيه بالنسبة اليك..؟ هناك مقدمات عديدة شدتني للعمل, وأولها المخرج الليث حجو, وهو صديق قديم من أيام «خان الحرير», و«الثريا», حين كان مخرجا منفذا مع المخرج هيثم حقي, ثم عملت معه في «بقعة ضوء» في جزئيه السابقين, فصار ما يربطني به, ليس الصداقة فحسب, بل إيماني به كمخرج أيضاً, وثقتي بخياراته, وانتقائه للممثل.. فمع الليث حجو أشعر أنني في مكاني, وهذا مريح جداً.

وتتابع الممثلة شكران مرتجى:- من جهة أخرى أحب كتابة الفنان رافي وهبي, واستمتع بها أثناء القراءة, وهذا يؤدي إلى المتعة أثناء العمل, وبالتالي بعد العرض. والأهم في هذا النوع من الأعمال بالنسبة الى لممثل, التنوع, وان لا يكون هناك ملل, وانما طزاجة دائماً, وان تشعر في كل مرة أنك أمام إحساس طازج لأنك تقدم شيئا جديداً.
سعيدة بالعمل مع فنانين لم اعمل معهم سابقاً...

وهناك أيضا فرصة العمل مع فنانين لم يسبق لي ان عملت معهم سابقاً, وهي مناسبة. لأتعلم منهم واستفيد. لقد كنت سعيدة لأن أول مشاهد صورتها كانت مع الفنان جمال سليمان, الذي لم يسبق أن عملت معه, كما يسعدني العمل مع أساتذة آخرين أيضاً, مثل الأستاذ فايز قزق, وهو الأستاذ الذي تخرجت من المعهد على يديه, وهناك زملاء كثر أيضاً لم تسنح لي فرصة العمل معهم سابقاً, سأعمل معهم الآن واتعلم من أساليبهم المختلفة, وعلى مستوى المشاهدة يحقق العمل التنوع والطزاجة, حيث يحرص المشاهد على متابعة المسلسل ليس للتسلسل, بل سعياً لمتابعة الجديد الموجود في كل حلقة.

- كون العمل يتطرق للراهن والساخن هل يشكل مغامرة برأيك؟على العكس, مواكبة الجديد شيء ممتع وجميل, وتقديم الجديد يفترض شكلاً وأسلوباً جديدين, وواجب الفنان أن يقدم اليومي والساخن .
 

تصويت

أحببتم شكران مرتجى
 

صور مختارة

1-(5).jpg

مقالات مختارة